بؤساء

 

اليومْ هو الأحدْ.

أما إنِّ تسائلتمُ عنّْ التوقيتْ فإنها التاسعةُ صباحاً.

تفاجئتُ اليومْ أنَّ لديَّ الكثيرَ منَ الوقتْ،

لأفكرَ بالكثيرِ من الإحتمالاتْ والسيناريوهاتِ الجنونية.

مايهمُ في جُلْ كُلِ هذه الفوضى التى بدأتها أن لديَّ حقاً الكثيرَ من الوقتْ.

لكننيِ لا أعلمُ كيفَ تستمرُ الساعاتْ بالهروبِ من بينِ يَدِيَّ

 أو كيفَ تمضي الأيامْ لا لشيء إلا لتعزز الشيبْ.

ويكأنْنَا نغرقُ دونَ أن نشعرْ ، في دوامةٍ أبديةٍ منَّ اللاشيء.

نستمرُ في اللاشعورْ حتى حفرةِ النهايةْ.

نعملُ لنكتسبَ أموالاً ، نُنفقها كما يُقالُ لنا أنه يَجِبْ.

حتى أننا نهدرُ حياةً كاملةً بناءً على ما قِيلَ أنه يَصِحْ.

بؤساء دون حتى أن ندركَ الأمرْ.

تعليقات