إنه يوم الأحد مجدداً .
ولا زلت أشعر بالفراغ الكبير في تجاويف قلبي،
وكأنما هي مغارة هائلة من الفراغ المظلم.
أطنانٌ من الآسى تُحيط بي ،
حتى أن لحظاتِ
السعادة تكونُ دوماً مترافقتاً بالحزنِ المخملي الهادىء.
لستُ أدري اذا ماكانَ قلبي قدْ فسدَ بالفعل وإخترقه السوادْ ،
أو أنها أنفاسي التى لا تستنشقُ إلا الألم ولا تلتمسُ إلا
أرواحاً سبقَ وكُسرتْ.
لطالما تسألتُ عن سبب شعوري العميق بالمآساةِ في خبايا منْ حولي،
أعتقد الآن أنها نوعٌ من اللعنةِ الأزلية التى سترافقني حتى آخر
أنفاسي.
لم تتغيرْ رؤيتي منذ أخر رسالةٍ لكمْ لازلتُ
أرانا بؤساء حقاً.
يوجدُ ضوءٌ صغيرٌ للغايةِ في ثنايا أعماقي يأملُ
بشدة أن لانكونَ بؤساء إلى هذا الحد المرعبْ.

تعليقات