رائعةُ أنتِ ،
كروعةِ الندى المتقطرِ على
النوافذِ في الصباحْ الباكرْ.
رائعةُ أنتِ ،
كروعةِ النسيمِ الباردْ في منتصفِ
يومٍ صيفيِّ حارقْ.
رائعةُ أنتِ ،
كروعةِ صدى صوتكِ في يومٍ حزينٍ
آسرْ، إنتفضَ إشراقاً من ثغركِ المتبسمْ.
أمطرتْ أزهاراً ملونةً عند قدومكْ،
حتى رغمَ سوادِ
معطفكْ،
ألوانٌ من كُلِ الفصولِ والمشاعرْ ،
حتى أنها غمرتني ببريقٍ ذهبيِّ دافىء.
والآن برحيلكِ
أصليِ لدوامِ سعادتكْ ،
رائعةُ أنتِ ،
ولا يليقُ بكِ إلا ذلك.

تعليقات