غَطى الحُزن المَكانْ ،
حتى أن الرياحَ
تشبعتْ بروائحِ الدماء.
مالتْ
الإبتسامات،
وفقدَ بريقٌ
كانَ باهتاً منذُ أعوامْ.
إمتدَ اليأسُ
ليغمرَ الأفواه.
إستلزم الأمر
بضعَ كوارثَ وكثيراً من الأمواتْ،
لندركُ مدى
إصفرار الأوراق.
دمُيتْ القلوبُ
إدراكاً،
وشُطرتْ
العقولُ شعوراً.
ولكن كيف
للحياةِ أن تكون حياة ، بدون المُعاناة؟
وكيفَ لنا أن
ندركَ دفء الصيف إنْ لمْ نلمسْ ثلجَ الشتاء؟
وكيف للحياةِ
أن تكون حياة، بدون البهجة والألوان.
فإنها لخليطٌ
أبدي من كلٌ المتناقضاتْ.

تعليقات