أثـاثْ

 لـْم أكـتُـبْ لَـكَ يَـومـاً ..

فـأنتَ لـمْ تـكـنْ بِتـلكَ الأهـمـيةِ عَـلى أيـةِ حَـالْ

مُـجُرَدُ عـابرٍ لا يستذكرهُ الحنين

أكـتـبُ الآن لأُفَـرِغَ بَـعضـاً مـنْ مـكنوناتِ الزَمـانْ.

لأرميَّ أثاثيِ القـديمْ.

وأزيـحَ عـنيِ تـكَدُسَ الذِكْريـاتْ.

فـإنَّ قَـلبيِ قَـدٌ تَقَيحَّ منْ عُـفونةِ الهـواءْ.

وفِـي ذروةِ رميِّ للأشـيـاء

 روداتنيّ بغتةٌ بـعضُ الحـقائق والذكريـاتْ

تذكرتُ بعضاً من قُـبحِ أخـلاقكِ وبعضـاً من تَصَّنعِ أجـملهاَ.

حـتى إننيّ لـمْ أشـعرِ بأي صـدقٍ في صُندوقِ المكنوناتْ.

 مخلوقٌ لا فقري يَـتَسَـلقُ فَـوقَ أكْـتافِ الحِرمـانْ

يـعلو عـلى أطـلال المُـتـألمـينْ.

 فإكـتفيتُ منْ غـربـلةِ الذكريـاتْ

لينتهي بي الأمرُ برمـي كُلِ الأثـاثْ.

تعليقات