لــمْ أعـيّ أَّن لـلـحربِ وقـعـاً كـمـا الـحبْ
تـشابـها بِـقدرِ الألـمِ والـخوفِ والـرهبة.
ولـكنْ ما أنّ إنـتـهتْ الـحربْ حتى فُـقدَ الـحبْ،
وكأن الأمان لا يتوافقُ مع التوقِ والهُـيامْ.
وما إنّ يـعمَ السـلام حتى يحلَ معهُ وقعٌ من الجنون،
فتشتعلُ الحربُ الباردة بينهما ويحل السكونْ.
حتى تـبـدأ المعجزاتُ بالظهور فتوقف حرباً دامتْ عقودْ ولا يبقى سوا خيانةٌ وبضعُ دموعْ.
فقد تشابهت عليا الامور.

تعليقات