لا أشبهني

 

لا أشبهني ..

أدركتُ ذلكَ على صوتِ المذياعْ الصاخبْ.

أدركتُ كمْ أنَّ للسنينِ أثراً صاخباً.

مُحيتْ بعضٌ مِنْ ملامحي ..

لا أشبهني ..

 حتى إني لا أفكرُ مثلي.

وكأنناَ كُنَّا كيانان مختلفان إلتحما في جسدٍ واحدْ

فإنشطرَ الزمان وتقاسمنا الأدوار.

فلا أحبُ من أحببتيِ ولا أرغبُ ما رغبتيِ.

إذن أين الحقيقة؟

ضائعة ومُشتتة فـي رُكنٍ ماَ، في زمنٍ ماَ.

أتسائُل متى إلتقينا؟

هلْ من زمانٍ جمعَ فيما بيننا؟

هل تشاركنا صُنع القرارات حقاً؟

إعذرني! بل إنني أتسائل هل صَنعنا قراراتنا بأنفسنا حقاً؟

أم كُنا بضعَ نتائجْ وقليلٌ من أرقـامْ.

لا أشبهني..

 

... لربما لا أشبهني ...
 

تعليقات