كُـلُ شـيءٍ قـريـبْ بـقدر مـاهو بـعـيـدْ،
أزمـاتٌ إحـتلـتْ مـكانـا فـي زمـنٍ لـم يُعربْ.
فترى بـشراً يأكلونَ بشراً ، وأموالٌ إلـى الأهوال تسقط!
إذا ماذا الآن؟
فقط مزيدٌ من السوادْ، فلا قلـوبَ تضَّعِظْ ولا عُقـول تَـنفتحْ.
إغلاقٌ تـامْ ، عقلاً روحاً وجسداً!
وكـأن غـداً قـائمٌ لا مـحـالة، وكـأن سِـهامَ الألـسنِ لا تنبثقُ إلا إلحاداً.
فأخبرني يا إنسان إلى أين المسير!

تعليقات