حـقـبة جـديـدة

حـقـبةُ خـالـيةْ ،
كـأن الزمـان يـأكلُ مافـينـا، يَقْتـاتُ كُـل ذكـرى فـلا صُـور تـعيدُ موتـانـا ولا قـصصٌ تـعُيـد مـا فـاتْ. 
فـقط صورٌ رمـاديـة مـسلـوبـةُ الألـوانْ. 

كـأنَ لـكلِ عـامٍ مـكـانٌ فـارغٌ آخـر. 
مَـوائدُ إفـطارٍ تـتـقلصُ تـدريـجياً، تـسلبُ مـناَ رعـونتةً ربـيـعـية. 

فهلْ للـزمـانِ من صـديـقُ؟ 
لربـما صـديـقٌ يـقنـعُ الـدهرَ بـعضَ هـُدنـةٍ 
فـيعيدُ بعـضً مـنَ الـموتـى لإفطـارٍ أخـيـرْ. 

فلربـماَ قلـيـلٌ من الأمـس يـجـبرُ خـلاء هـذا الـيومْ، 
لـيجمَـعَ قـليـلاً منَ الإبـتساماتِ حتى شـروقِ الغدْ. 



تعليقات