أخافُ أهـوالَ مُـسـتقـبلٍ مُـظلـمٍ مَـجهولْ.
أخـافُ أنّْ يُـصـبـغَ أحـمـراً مـهــولْ.
صُــورٌ غَـيـرُ واضـحـةٍ تـشـتـعلُ فـي رأسـي كـجـمرٍ مـحـمـومْ.
فـحـدودُ المـاضي والحـاضرْ بـاتتْ وهنـاً كذابـاً.
رغـبـاتُ الـنـفسِ تـتـبدلُ كـما الـفـصولْ.
وماكانتْ تَـهوى النفـسُ تَـركـَتْ بلا حـبـور.
إذاً أهذا نُـضـجٌ أم فُــتـور.
ومـاذا عـن الـغدْ؟
أمـزيـدٌ مِـنَّ الـيـأسِ أم قـلـيـلٌ مـن الـحُلولْ.
فَــإنَّ أضـغـاثَ عـقـلي تـشـابكتْ كـعـقدةٍ مـنَ الـصـوفْ.
فتارةً أرى خـيـطاً زاهـيـاً مُـتـأرجـحـاً.
وتارةً أسـمعُ لـحـنـاً صـامتـاً رنـانـاً.
ومـاذا عن الآن؟
فـقـط خـلـيطٌ مـن بـعضِ الأمور.
أخـافُ أنّْ يُـصـبـغَ أحـمـراً مـهــولْ.
صُــورٌ غَـيـرُ واضـحـةٍ تـشـتـعلُ فـي رأسـي كـجـمرٍ مـحـمـومْ.
فـحـدودُ المـاضي والحـاضرْ بـاتتْ وهنـاً كذابـاً.
رغـبـاتُ الـنـفسِ تـتـبدلُ كـما الـفـصولْ.
وماكانتْ تَـهوى النفـسُ تَـركـَتْ بلا حـبـور.
إذاً أهذا نُـضـجٌ أم فُــتـور.
ومـاذا عـن الـغدْ؟
أمـزيـدٌ مِـنَّ الـيـأسِ أم قـلـيـلٌ مـن الـحُلولْ.
فَــإنَّ أضـغـاثَ عـقـلي تـشـابكتْ كـعـقدةٍ مـنَ الـصـوفْ.
فتارةً أرى خـيـطاً زاهـيـاً مُـتـأرجـحـاً.
وتارةً أسـمعُ لـحـنـاً صـامتـاً رنـانـاً.
ومـاذا عن الآن؟
فـقـط خـلـيطٌ مـن بـعضِ الأمور.

تعليقات