أنظرُ إليك في لحظاتْ الصمتْ والصدى فعيناك بئٌرعميقٌ كاحلْ .
بئرٌ إستمالتهُ الأحزانْ بعد أن جففتهُ قوافلُ الأعرابْ , فإن الأعرابَ إنّ إفتتنوا إقتنوا ولم يتعلموا أنّ سرَ جمالِ الطيرِ هو حريتهُ .
فسببو آبارَ حزنٍ
لعينينِ وسعتْ كلَ مافي البريةَ , فالأعرابُ حمقى ولم يتعلموا أنّ الإقتناء يُفسد الوله
والألوهيه .
لتفيضَ بعد غيضِ سنين بعضٌ من لعناتِ السحرة, فتّصحرَ الأرضُ وينمو الصبارولا يبقى إلا سرابٌ ضئيل
يضمحلُ تدريجاً.
أولربما فإني
أبالغ ! لعليّ فعلا أبالغ.

تعليقات