زائِــلْ

إِبْن ساعَتِه أنتْ ..
حدودك بضعُ ضحكاتْ وقليـلٌ من الآهات ..
هكذا هم في هذا الزمان وفي كل مكان بضعٌ من بعضْ , ففي كُلِ حين,ْ لـيستْ سوا كلمةٍ بالية أُزْيّلَ مـصدرها وإندثرْ.
ولربما لم تكنْ , حدودها بضعُ أشهرٍ وبعضٌ من الساعات.
لم تنضجْ لتبلغ سنواتْ, هي عابرةٌ كأنها لم تكنْ , لعلها أوهام.
ليس الغريب هو الزوال , بل البقاء! فإنه إبرازٌ لتضاريسٍ لايحبذ أن تُرى.
لكن الغريبَ هو أن لا تُطمسَ مع الزوالْ, بل كأنها ماريا في كل مكـان. 



تعليقات