أتسائلْ
! ولكِنْها لا تجيبْ .
أشعر بأنني شخصٌ مختلفْ , شخص يخرج يومياً من صندوقْ ليجدَ نفسهُ في صندوقٍ آخر , في البداية كان دَافِعَهُ الفضول أما الأن فالأمر أشبهُ برغبةٍ بالبقاءْ وكأن في ذلك لذةً ما ولكنْ ماذا تكونْ؟
أصبح إحتقارُ الاخرين نوعا ما أسهلْ من أن تقدم الإحترامْ , فأنا أعلم لستُ بحاجةٍ إلى أنْ أتسائل , لقد قدمنا الاحترام كثيراً ولكن في كل مرة نرى كم هو جليٌ أنهم لا يستحقون , أصبحنا نفضل أنفسنا اولا , لم نعد نبالي بالآخرين لا اهدافهم ولا طموحاتهم فطرقنا مختلفه وأزماننا مختلفه , فبعد كل مرات الغرق في الطين أدركت امراً ; إذا أردتْ أنْ تخرجْ لا تتمسك بالاخرين..
فهنالك خيطٌ رفيعْ بين الإدراكْ الحقيقي للأمور وبين الأوهامْ ولكن من الصعب جداً أن تراه.
أدركنا ذلك في يومٍ مظلمٍ سطعَ فيه بعضٌ من البدر فرأينا خيطاً
قطعناه وإذْ بعدها إتْضَحتْ الأمور.
أصبحنا احرارا بطريقة ما.
ْأصبحنا أخف وزناً على الأرض ولم يعد المضي مرهقاً كما كان
ولكني لم أعدْ اراها الآن!
أتسائلُ عنها في الجوار ولكنها لا تجيبْ.
لستْ أدري هل هي تراقبُ من بعيدْ أم أنها كانت حملاً تلاشى مع الطين؟
أشعر بأنني شخصٌ مختلفْ , شخص يخرج يومياً من صندوقْ ليجدَ نفسهُ في صندوقٍ آخر , في البداية كان دَافِعَهُ الفضول أما الأن فالأمر أشبهُ برغبةٍ بالبقاءْ وكأن في ذلك لذةً ما ولكنْ ماذا تكونْ؟
أصبح إحتقارُ الاخرين نوعا ما أسهلْ من أن تقدم الإحترامْ , فأنا أعلم لستُ بحاجةٍ إلى أنْ أتسائل , لقد قدمنا الاحترام كثيراً ولكن في كل مرة نرى كم هو جليٌ أنهم لا يستحقون , أصبحنا نفضل أنفسنا اولا , لم نعد نبالي بالآخرين لا اهدافهم ولا طموحاتهم فطرقنا مختلفه وأزماننا مختلفه , فبعد كل مرات الغرق في الطين أدركت امراً ; إذا أردتْ أنْ تخرجْ لا تتمسك بالاخرين..
فهنالك خيطٌ رفيعْ بين الإدراكْ الحقيقي للأمور وبين الأوهامْ ولكن من الصعب جداً أن تراه.
أدركنا ذلك في يومٍ مظلمٍ سطعَ فيه بعضٌ من البدر فرأينا خيطاً
قطعناه وإذْ بعدها إتْضَحتْ الأمور.
أصبحنا احرارا بطريقة ما.
ْأصبحنا أخف وزناً على الأرض ولم يعد المضي مرهقاً كما كان
ولكني لم أعدْ اراها الآن!
أتسائلُ عنها في الجوار ولكنها لا تجيبْ.
لستْ أدري هل هي تراقبُ من بعيدْ أم أنها كانت حملاً تلاشى مع الطين؟

تعليقات