ســاقتْ بــك بــعيداً إلى قــبائــل لا زالــت تــقطن أمــام شــاشــاتِ التلفاز ولا يــزالُ يــبـهرها جــمال إشــتعالِ كــومة من الأخــشــابْ
ســاقت بــك بعــيدا عن أفــرادٍ لا يــبــهرهــم إلا جــمــالُ من رفــع الــســماوات ..
عن أفراد كــنتْ أنـت يـا صـديقي من ســاقني إلــيهم ..
فــكيف لـك أن تـسـبح في هذه الأدْرَاكْ , مقتنعــاً أنــك ســباحٌ لم يـخلق في الـكـونِ لـه مـثـيـل؟
أنا هــنا أراقبـكْ , لازلتُ شــغفــاً وإشــتياقاً ,, وأنت هــناك في الأســفل بــعيدٌ بــعيــدْ .. جــعلتْ مني يــا صديقي عـَـالِماً فاشــلا أراد أن يـخلق أجـنحـة المـستـحيلْ .. ليـحلق بكْ من هــناك إلى هنــا ولــكن عبـثاً عبـثاً
فــهل لي الآن بــقوة ٍ لأحـلقْ إلى الأعلى أنــا وحدي !
عــليِّ أصـبحُ نــرجســياً بــارعا مــثلكْ
فلا أعـود أرى إلا إنــعكاس نـفسي وذاتــي وكــأنني وحــديَّ خُــلقتْ . وكل ماعدا ذلك يمسي نــوعا واحداً فلا يعنيني الـوجــود
.. فــأتـقنُ إصطناعَ الـتـحليقَ والــسباحة لأني وحـيدُ نـوعي ! .. فأكــونَ قريــبــاً قريــبـاَ
عـنـدما تــغـرقُ فـي إنـعـكاسِ نـفـسك .. فأثـبتُ أنـيَّ عَــالمٌ بـفاشلٍ لـستُ كنتْ
.. فــأتـقنُ إصطناعَ الـتـحليقَ والــسباحة لأني وحـيدُ نـوعي ! .. فأكــونَ قريــبــاً قريــبـاَ
عـنـدما تــغـرقُ فـي إنـعـكاسِ نـفـسك .. فأثـبتُ أنـيَّ عَــالمٌ بـفاشلٍ لـستُ كنتْ
. . .

تعليقات