ولـدتْ بروحٍ
هـائجةٍ كـإعصارٍ أثــارتـهُ أســاطـيـرُ الـحـروبْ !
ولدَ بـروحٌ
دافئةٍ كـدفءِ الـربيع وبــداياتِ الصيفْ!.
فتشابهتْ ألـوانٌ
لا تـتـشابهْ !
فكـيف لـرائـحةٍ تَـعْبقُ
دمــاً أن تـتـوافَقَ مع رائــحةٍ تــعبقُ حــياة ,!
رائـحةٌ أســكنتْ أعــاصــيراً
كــانتْ قد هــامتْ قرونـاً بـين المحـيطاتْ , لـتدخلَ مـغارتاً جَـمالُها كـجمالِ
قـطعةٍ سـقطتْ منَ السماءْ !
فـبعتثْ في
الـروحِ سـكينةً لـمْ تـخُلقْ !
ثـم تخلَلَ فـي الروح
بعضٌ من نـسيمٍ دافىءْ , أخدَ يـتغلغلُ جــوفاً وعـمقاً وحـياة .
ولـكنْ أخـشى
تـعـلقـاً بنعيـمٍ لـم يُــتحْ لِـصـناعِ الـجـلـيدِ والنــار.
أخـشى مما قد
ينبتُ بـداخلي مما قد يحيا بداخلي مما قد يُخلدْ في أعمقِ جوفٍ في آبـاري !
وكـم أرغبْ أن
أختبىءْ في أعمق جوفٍ بين ثغراتِ أحلامك , فأحتمي برداً , ظلاماً و ضجة !
فهلْ لبعضِ منكْ
أن يسرقَ كُـلً بعضي ؟ هلْ لـي ببعضٍ منك لِيـسْلـبَ بـعضً مـن عـقلٍ شـغـلتـه
أسـفارُ الـكواكـب والـلاحدود !
هـل لـي بـسـكينةٍ
تـُصلـحُ بـعضـاً من الأقفـال بعضـاً من الـنوافـذ ! .
أم هل لضجةٍ كـهذه
أن تـسلبَ بـعضاً من سـكونٍ بـعضاً من خـيبـاتٍ بعضاً من أســودٍ وآخــر من
أبـيـضْ فـلا حـياةَ بـغير بعضِ ضَـجةٍ وبـعضٍ من هـذا وذاكـ .
ولا تــَزالُ الصـحراء شــاسعةً بـبردها بــحَرِهـا بــجنونـها قــارة .

تعليقات