غـضبٌ عارمٌ يُـشعلُ براكينً هجرتـها النيرانْ
لـيسكنها جـليدٌ أرعنٌ زائـل !
جـليدٌ ذابَ قبلَ إنتهاء الشتاء , لتشتعلَ
مدنٌ وغـابـاتْ !
فـهلْ آن لـهذه البقـاع أن تـساقَ إلى غيرِ
دُنـياها التي عهدتْ !
إذنْ إلـى أيـنْ يـا جِـبالاً إشـتعلتْ
إحترقـتْ فـرمــاداً أصـبحتْ ؟
أهـيا ضـعفٌ أم قــوةٌ بـغير مَـحلها وُجدتْ
.
حــزنٌ بين عـينين صغيرتين لا يليقُ بهما ضعفْ
, وألـمٌ دُفـنَ تـحتَ جــلدٍ إِعترتهُ سـخريـةٌ كالـسكأكينِ هـي بالقـلبِ واشــيةٌ
.
مـاذا عن رائــحةٍ عـفنة ! عـفنَ عـلـيها
الزمــانُ والمـكان والـذكرى !
وأي سذاجةٍ في الـمـبـادىء هي هذه !
فـلتحترقٍ إذن جـبال الكونِ أجـمع لـعل بعضاً
من الغـضبِ يُـقتلعْ .
لـعلْ بـعضً من الألـم يـُصهرْ .

تعليقات