"
لم أتمكن من أن أتعرف ملامحي في هذا
الصباح !
شعرتُ وكأنني
أراني لأولِ مرةٍ في حياتي !
لم أتمكنْ حتى من
أنّْ أفهم ما الذي تحاول عينيَّ إِخباري بِهْ !
ماكان ذاك ! ولِمَ
أنا لا أتمكنُ من التعرفِ على ملامحيِ ! وكأنني أَنظرُ إلى جَسدٍ ليس لي وعينينِ
غربتينِ لا أفهم لُغَتهما ! "
كان هذا حواراً مذْ ستةِ أشهرٍ مضتْ ...
فأنا الآن أعرفني
أعلم ما بي وأعلم ما أرادت نفسي أن تخبرني به .
ولكن عجباً عجباً !!
فهي الآن تفتح عينيها بصعوبة بالغه . .
على الأقلْ في هذا
الصباح وفي بعضٍ من الليالي . .
يبدو أن بعضَ الكوابيسْ لازالتْ تنغص نومها .
هل إشتاقت ضجةً
تغطي أصوات التمزق الصادرةِ عن بعضٍ من آلامها ولربما بعضٍ من أحلامها ! هل إشتاقت
بيتا لم تزره يوماً ؟ أم روحاً كانت قد رأتها ؟
ولكن لَعلهُ الخوفْ ! فالخوفْ أعظمُ كَساراتِ الأملْ وأقسى
ضرباتِ الزمانْ .
ولكن ماذا عن تلكَ الفوضى في زاويةِ قلبها ؟

تعليقات