تَــسـارعْ

أحداث متسارعة جداً عصفتْ بِنبضةِ قلبْ , سُرعة خفقان هائلة وإنقلاب مُستمر لموازين النفس والحياة !  
لا حال يدوم ولا ومضة لفكرة تستقر في البال , إن هذه الأعاصير التى تستمر في ضربك عقلياً وجسدياً أعلى وتيراً من قدراتك العقلية او حتى النفسية .
فأنت تستيقظ صباحا كل يوم لتنظر إلى أمسك فترى نفسكْ طفلا صغيراً وكأنك دخلت سباتاً من نوعٍ ما لتستيقظ بعد مِئةِ عامْ وعُمرك مَائة وإثنانِ وعشرون !
فتتخطى بذلك كُل مراحل الطاقة والصِبا وتجدَ نفسكَ عجوزاً مُترهلاً , إستيقظَ على تشقق الأرض وتَمزقْ السماء وعلى صَوتِ مُنادي يصرخ أسماء الوفيات .
أحداث متسارعة للغاية !  
فأنا بالأمس كنت صديقاً لذاك ومقُرباً من تلك وأعشقُ لقاء هؤلاء !
ولكن اليوم ..
هؤلاء وافتهم المنية , أما تلك فقد غدت من ذوات اللاعقليات وذاك لا أذكر ربما لم يتمكن من اللحاق بهذا التسارعْ الذي عصفَ الروحْ والجَسدْ !

ولكن ماذا عن هذا التمزق الهائلْ الواضح في السماء ! بِحقْ الإِِلهْ إلى أينْ ؟ 



تعليقات