مُـفارقــاتْ

ها أنا ذا في هذا الصباح الساكنْ الهادىء لستُ سوا ضجيج و فوضى !
فها أنا ذا أتسأل كم من السخريات والمُفارقات على المرء أن يُدرك قبل أن يُصبح هذا البُرعم زهراً .
ماذا عن أن تلمس أمراً كنت تتوق إليه جمراً لِتُدركَ أنهُ ليس ما أرادت نفسك يوماً .
أو أن تَرى أمراً ليس لك أن تراه , فيدور الزمان لتجد نفسك في ذاك الأمر وكأن الكون إحتواك من أصهاد الحمم !
ها أنا ذا في هذا الصباح أكتب حتى أهدأ تماما كهدوء هذا الكون في هذه الساعة ,  
فلعل الروح تُدرك كم من الرحال عليها أن تُبحر !
فهل من سخرية أجمل من وصول ما أردتْ بعد فوات الأوان ؟
ثُم أهدا كهدوء الكون في هذه الساعة .







تعليقات