ضجة صاخبة للغاية , صارخة في رأسي لم يخفض وتيرها إلا ثلاث , مفعمة
بالحياة والموت معاً .
فأولهم كان إصرارك وعزمك وأيضا يأسك وضَعفكْ
, أن أرى عيناك فتزدادْ ضخامةٌ ضجتي وهدوئي معاً في آن !
وثانيهم كان الإحتواء , الآمان الذي تَتْليه بساطةُ
البدايات , وقوة هائلة للغاية , للغاية في ذاك !
وثالثهم كان أنتِ ! , كيف لي أن أصفَ ما أنتِ
! أنتِ ضعف و قوة , أنت هالة كبيرة من الأمل واليأس ثم الأمل , أنتِ سلاح هائل من
الحُب والغموض أنتِ ما يُقْلِق
البـال ومايبعثْ الأملْ .
فالسكونْ وحدهُ مع هؤلاء ضجة , والضجة تغدو
بهم سكونْ . . فماأجمل أن أكتفي ولا أكتفي , فأتوق للمزيد ولا أكتفي !

تعليقات