أراك , أراك مدمراً ,
حائراً , ضائعاً , فهل للبّرِ وصول ؟ فأنت العقبة وأنت الورطة لذاتك ولازلتُ أرى
دمار أرضك وعبقَ حرائقِ نفسكْ .
هُدوئك جميل مريب حتى
أنا لا أرى , عزلتك مثيرة مُقلقة ! ولا أرى , فتيارك هادىء بارد دافىء. فلَعلَني أستيقظ في جحيم الغرق أو في نعيم الشُطئانْ ,, أتسائَل !
أما أنت لاشىء ! , لا ..
أنت قد تغدو عظيماً , عظيماً للغاية فهل تُدرك ذلك؟
فهل أصيب! , أخيب أم
أصيب ؟
مؤخراً أصيب , ولكن القدر
.. مُتغير مُتبدل ..
قد أراك اليوم سفينة
محطمة ولكنك قد تغدو ميناء , لربما لم يُبارحْ أرض سقوطه , ولكن أصبح أرضاً تتوق
إليها السفن و تُروى لهُ الحكايات .
ولعلي أراك كَشُهبْ , مُبهراً
مضيئاً ولكنك ستظلم .
الأمر بالكامل مِلكُكْ
, أمرُ ذاتكْ وقوة تَرويضك لنفسك .

تعليقات