عَــيــنْ ثــالـثـــةَ



أراك , أراك مدمراً , حائراً , ضائعاً , فهل للبّرِ وصول ؟ فأنت العقبة وأنت الورطة لذاتك ولازلتُ أرى دمار أرضك وعبقَ حرائقِ نفسكْ .

هُدوئك جميل مريب حتى أنا لا أرى , عزلتك مثيرة مُقلقة ! ولا أرى , فتيارك هادىء بارد دافىء. فلَعلَني أستيقظ في جحيم الغرق أو في نعيم الشُطئانْ ,, أتسائَل !

أما أنت لاشىء ! , لا .. أنت قد تغدو عظيماً , عظيماً للغاية فهل تُدرك ذلك؟

فهل أصيب! , أخيب أم أصيب ؟

مؤخراً أصيب , ولكن القدر .. مُتغير مُتبدل ..
قد أراك اليوم سفينة محطمة ولكنك قد تغدو ميناء , لربما لم يُبارحْ أرض سقوطه , ولكن أصبح أرضاً تتوق إليها السفن و تُروى لهُ الحكايات .
ولعلي أراك كَشُهبْ , مُبهراً مضيئاً ولكنك ستظلم .
الأمر بالكامل مِلكُكْ , أمرُ ذاتكْ وقوة تَرويضك لنفسك .


تعليقات